أعلن نادي فناربخشة التركي، اليوم الجمعة، في بيان رسمي عن إنهاء التعاقد مع المدير الفني البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية، وذلك عقب فشل الفريق في بلوغ دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد 2025-2026.
وجاء القرار بعد ساعات قليلة من الخروج المرير أمام بنفيكا البرتغالي في الدور الفاصل للتصفيات المؤهلة إلى دوري الأبطال، حيث تلقى الفريق هزيمة قاسية بهدف دون رد، لتتبدد آماله في المشاركة بالبطولة القارية الأهم، ويكتفي بالتحول إلى منافسات الدوري الأوروبي.
وكانت مسيرة فناربخشة في التصفيات قد منحت جماهيره بعض الأمل، قبل أن يتلقى الصدمة في المواجهة الحاسمة، وهو ما أشعل موجة من الغضب داخل النادي وأوساط أنصاره، ودفع الإدارة إلى مراجعة موقفها من الجهاز الفني بقيادة مورينيو.
النادي التركي أوضح في بيانه: “لقد قررنا إنهاء العلاقة التعاقدية مع جوزيه مورينيو، الذي تولى تدريب فريقنا منذ موسم 2024-2025. نوجه له الشكر على جهوده وعمله مع الفريق، ونتمنى له التوفيق في محطاته المقبلة”، في إشارة إلى نهاية تجربة لم تدم طويلًا للمدرب البرتغالي المخضرم.
مورينيو، الذي جاء إلى إسطنبول وسط ضجة إعلامية كبيرة باعتباره أحد أبرز الأسماء في عالم التدريب، لم يتمكن من قيادة الفريق لتحقيق الانطلاقة المنتظرة على الصعيد القاري، رغم محاولاته لإعادة ترتيب أوراق التشكيلة وفرض شخصيته الفنية.
إلا أن خروج الفريق من دوري الأبطال اعتُبر ضربة قوية لطموحات الإدارة والجماهير، التي كانت تطمح لعودة فناربخشة إلى الواجهة الأوروبية من الباب الكبير.
وبينما طويت صفحة مورينيو سريعًا، تتجه الأنظار الآن إلى هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الأوروبي، حيث سيتعرف فناربخشة على منافسيه في مرحلة المجموعات ظهر الجمعة، خلال مراسم القرعة التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
رحيل “السبيشال وان” عن فناربخشة يفتح الباب أمام الكثير من التساؤلات حول مستقبله التدريبي، بعدما ودع تجربة جديدة لم تكتمل، في حين يبدأ النادي التركي رحلة البحث عن قائد فني قادر على إعادة التوازن وتحقيق طموحات جماهيره في المنافسات المحلية والقارية.