أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعيين الظهير الإسكتلندي أندرو روبيرتسون نائبًا لقائد الفريق فيرجيل فان دايك، خلفًا لترينت ألكسندر أرنولد الذي رحل هذا الصيف إلى ريال مدريد.
وجاء القرار بتوصية مباشرة من المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي رأى في روبيرتسون صوتًا قياديًا مستقرًا بفضل خبرته الطويلة في “أنفيلد”، إضافة إلى كونه قائد منتخب إسكتلندا منذ سنوات.
القرار أعاد إلى الواجهة النقاش القديم حول غياب اسم محمد صلاح، هداف الفريق ونجمه الأبرز، عن التسلسل القيادي داخل غرفة الملابس.
ورغم أن صلاح جدّد عقده في أبريل الماضي ويعد من أكثر لاعبي ليفربول تأثيرًا داخل وخارج الملعب، إلا أن النادي لم يمنحه شارة القائد أو منصب النائب في أكثر من مناسبة، كان آخرها القرار الحالي.
تشير تقارير بريطانية إلى أن المدرب سلوت فضّل الإبقاء على “الاستمرارية التنظيمية” داخل غرفة الملابس، عبر اختيار لاعب دفاعي يقود منتخب بلاده ويتمتع بحضور يومي مؤثر، بدلًا من مكافأة النجومية التهديفية.
ويستحضر هذا المشهد واقعة ديسمبر 2020، حين أعرب صلاح عن خيبة أمله بعد استبعاده من ارتداء شارة القائد في مباراة ميتييلاند بدوري الأبطال، وهي لحظة ظلت عالقة في ذاكرة الجماهير والإعلام كلما أعيد تشكيل مجموعة القادة.
وبذلك أصبح روبيرتسون هو نائب القائد الجديد رسميًا، ليتولى المهمة عند غياب فان دايك، بينما يواصل محمد صلاح دوره كقائد فني ورمز جماهيري للفريق، من دون أن ينال موقعًا رسميًا في الهيكل القيادي داخل ليفربول.